الأعضــــاء
الاسـم:
كلمة السـر:
نسيت كلمة السـر | عضو جديد
"التغيرات المناخية"

ان قضية تغير المناخ من المرجح أن تكون القضية الأساسية للقرن الـ21. حيث يشمل آثار تغير المناخ انخفاض هائل فى مصادر الإنتاج والمياه والغذاء، وكثير من الظواهر الجوية الأكثر تطرفاً، وانتشار الأمراض والآفات الزراعية ، وارتفاع مستوى سطح البحر وما يتبعه من آثار بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة.

كما ينظر إلى الزيادة المتوقعة في درجة الحرارة إلى زيادة الفجوة بين الموارد المائية والطلب عليها، وانخفاض إنتاجية الزراعة عموماً، وزيادة المنافسة على الموارد الطبيعية الزراعية. وآثار ارتفاع مستوى سطح البحر على ساحل دلتا النيل فى تآكل المساحة المزروعة ونقص الإنتاج الزراعي أيضا  بصفة عامة.

 

التغير المناخي مشكلة حقيقية تحدث الآن وتتفاقم باطراد. لكنها مشكلة نستطيع الان محاولة تجنب آثارها بالتخطيط  الجيد والتعامل مع المتغيرات الآنية بجدية لجميع دول العالم" دول غنية ونامية على السواء"  لأننا من تسبب بها ولا احد غيرنا يستطيع إيقافها.

 

لقد أدى التوجه نحو تطوير الصناعة في الأعوام ال150 الفائتة إلى استخراج وحرق مليارات الأطنان من الوقود الاحفوري لتوليد الطاقة. هذه الأنواع من الموارد الاحفورية أطلقت غازات تحبس الحرارة كثاني أكسيد الكربون وهي من أهم أسباب تغير المناخ. وتمكنت كميات هذه الغازات من رفع حرارة الكوكب إلى 1.2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. ولكم أن أردنا تجنب العواقب الأسوأ ينبغي أن نلجم ارتفاع الحرارة الشامل ليبقى دون درجتين مئويتين.

التغير المناخي:

- يودي بحياة 150 إلف شخص سنويا

- حكم على 20% من الأنواع الحية البرية بالانقراض مع حلول العام 2050

- بدأ يكبد صناعات العالم خسارات بمليارات الدولارات كالصناعات الزراعية .

لكن ما حدث ويحدث ليس بهول ما قد يأتي في المستقبل. فإذا تقاعسنا عن التحرك لكبح سرعة عواقب التغير المناخي يتفاقم عدد البشر المهددين وترتفع نسبة الأنواع المعرضة للانقراض من 20% إلى الثلث بينما من المتوقع أن تؤدي العواقب المالية للتغير المناخي إلى تجاوز إجمالي الناتج المحلي في العالم اجمع مع حلول العام 2080.

لدينا الفرصة لوقف هذه الكارثة إذا تحركنا على الفور.

كما تتميز ظاهرة التغيرات المناخية عن معظم المشكلات البيئية الأخرى بأنها عالمية الطابع حيث أنها تعدت حدود الدول لتشكل خطورة على العالم أجمع. فقد تم التأكد من الازدياد المطرد في درجات حرارة الهواء السطحي على الكرة الأرضية ككل حيث ازداد المتوسط العالمي بمعدل يتراوح بين ٠,٣ حتى ٠,٦ من الدرجة خلال المائة سنة الماضية. وقد أشارت دراسات الهيئة إلى IPCC الحكومية الدولية المعنية بالتغيرات المناخية أن هذا الارتفاع المستمر في المتوسط العالمي لدرجة الحرارة سوف يؤدي إلى العديد من المشكلات الخطيرة كارتفاع مستوى سطح البحر مهددًا بغرق بعض المناطق في العالم، وكذلك التأثير على الموارد المائية والإنتاج المحصولي، بالإضافة إلى انتشار بعض الأمراض الخطيرة كالملاريا. وعلى الرغم من أن كمية انبعاثات غازات الاحتباس ٢٠٠٦ لا تمثل / الحراري فى مصر فى عام ٢٠٠٥ سوى ٠,٥٧ % من إجمالي انبعاثات العالم إلا أن مصر تعتبر من أكثر دول العالم تضررًا  من آثار التغيرات المناخية.

 

 
القائمة البريدية


البريد الإلكتروني:
عدد الزوار الأن: 16
عدد الزوار:     6141
© جميع الحقوق محفوظة 2014
مركز معلومات تغير المناخ والطاقة المتجددة - وزارة الزراعة وإستصلاح الأراضي - جمهورة مصر العربية